تسجيل الدخول إنشاء حساب

نؤمنُ بالإنسان، ونُربّي للإمكان، ونصنعُ أثرًا يمتدّ لأجيال

واجهة موقع لغتي للمحتوى التفاعلي للأطفال

ذوو الاحتياجات الخاصّة وصعوبات التعلّم


قسم مخصّص للأهل والمعلّمين لفهم صعوبات التعلّم النمائية والأكاديمية، ورصدها مبكرًا

١

الانتباه

صعوبة في تركيز الانتباه أو الاستمرار به لفترة كافية لإنجاز مهمّة واحدة حتّى نهايتها.

٢

الإدراك الحسّي والحركي

صعوبة في فهم ما يُسمع أو يُرى بدقّة، أو في تنسيق الحركة اليدويّة الدّقيقة.

٣

الذّاكرة

صعوبة في حفظ المعلومات أو استرجاعها عند الحاجة، رغم تكرار المحاولة والمراجعة.

٤

القراءة والكتابة

صعوبة في التعرّف على الكلمات، أو فهم النّصوص، أو التّعبير الكتابي بلغة سليمة ومنظّمة.

٥

الرّياضيّات

صعوبة في فهم المفاهيم العدديّة أو حلّ المسائل خطوة بخطوة رغم معرفة القاعدة.

٦

السّلوك الاجتماعي والانفعالي

تأثّر الثّقة بالنّفس والعلاقة مع الأقران نتيجة تكرار الصّعوبة أو عدم فهمها من المحيط.

استمارة الملاحظة الأوليّة للمتعلّم (ISOF)

أداة إلكترونية للمعلّمين لرصد مؤشّرات صعوبات التعلّم لدى طلاب الصّف السّابع حتّى الثّاني عشر، تحتسب درجة كلّ معيار تلقائيّاً وفق معايير علميّة معتمدة.

افتح أداة الرصد

مقياس فاندربيلت لتقييم ADHD (نموذج المعلّم)

استمارة إلكترونية للمعلّمين لفرز أعراض ضعف الانتباه وفرط الحركة والاندفاعيّة، وما قد يرافقها من عناد أو قلق، مع تصحيح تلقائي وفق تعليمات المقياس وإرسال النتائج مباشرة.

افتح استمارة ADHD

نصائح للأهل

  • راقبوا التغيّر في أداء ابنكم أكثر من مراقبة العلامة نفسها.
  • تحدّثوا مع المعلّم فور ملاحظة أيّ صعوبة متكرّرة، لا في نهاية الفصل.
  • تجنّبوا مقارنته بإخوته أو أقرانه؛ فكلّ طفل يتعلّم بوتيرته الخاصّة.
  • احتفلوا بالتقدّم الصّغير كما تحتفلون بالعلامة الكاملة.
  • اطلبوا تقييمًا مختصًّا إذا استمرّت الصّعوبة رغم الدّعم المنزلي.

نصائح للمعلّمين

  • استخدموا أداة رصد منظّمة كهذه الاستمارة بدل الانطباع العام.
  • قسّموا المهمّة الطويلة إلى خطوات أصغر وأوضح.
  • امنحوا وقتًا إضافيًّا عند الحاجة دون التقليل من قيمة الإنجاز.
  • تعاونوا مع اختصاصي صعوبات التعلّم أو الإرشاد النفسي داخل المدرسة.
  • وثّقوا ملاحظاتكم بانتظام لا في نهاية الفصل الدراسي فقط.

لا. الغالبيّة العظمى من الطّلاب ذوي صعوبات التعلّم لديهم ذكاء عاديّ أو فوق العادي؛ الصّعوبة تكمن في طريقة معالجة نوع معيّن من المعلومات، لا في القدرة العقليّة العامّة.

تأخّر التحصيل قد يكون مؤقّتًا وناتجًا عن ظروف خارجيّة كالغياب أو الإرهاق أو أسلوب التدريس، بينما صعوبة التعلّم نمط أكثر ثباتًا يظهر عبر موادّ وسنوات متعدّدة رغم الدّعم المقدَّم.

عندما تستمرّ الصّعوبة أكثر من فصل دراسي رغم الدّعم الإضافي داخل الصّف، أو حين تُظهر أداة الرصد مستوى "متوسّط" أو "شديد" في أحد المعايير.

نعم. التّشخيص المبكر والدّعم المناسب يتيحان له الوصول إلى إمكاناته الكاملة، وكثير من الطّلاب يتفوّقون بعد تكييف طريقة التّدريس معهم.